منتدى دموع العشاق
(نسخة قابلة للطباعة من الموضوع)
https://www.ar1s.com/t58907
أنقر هنا لمشاهدة الموضوع بهيئته الأصلية

الحسنات المخدِّرة
امانى يسرى محمد 19-05-2026 03:11 صباحاً
عرض الصورة
<font size="5">

عرض الصورة</a>(اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين).
عزموا على المعصية مع نيتهم المسبقة لفعل طاعةٍ لمحوها.

عرض الصورة</a>يغريك الشيطان بالكبائر، ثم يخدِّرك ببعض النوافل!
<font size="5">

عرض الصورة</a>اسفِكْ دم أخيك ثم توضأ للصلاة!
<font size="5">

عرض الصورة</a> واغصِبْ ماله ثم أطعِم عياله!
<font size="5">

عرض الصورة</a>لا بأس بظلم أخيك إذا كان لك صدقات تحميك!
وقليل من الدم تمسحه دمعة الندم!

عرض الصورة</a>عِش على الرشوة مع حرصك على الحجِّ كل عام!

<font size="5">باختصار:

مقتل الشيطان في فهمك لقاعِدة:
إن الله لا يقبل النافلة حتى تؤدّى الفريضة!


خالد ابو شادى

عرض الصورة</a>
<font size="5">يقول الصديق رضي الله عنه:


إن الله لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة.

فالمقصود أن الإنسان لا يثاب على النافلة حتى تؤدى الفريضة، بمعنى أنه إذا فعل النافلة مع نقص الفريضة كانت جبراً لها وإكمالا فلم يكن فيها ثواب النافلة، ويبين ذلك ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن وجدت تامة كتبت تامة، وإن كان انتقض منها شيئا قال انظروا هل تجدوا له من تطوع، فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك. رواه النسائي عن أبي هريرة وصححه الألباني.
<font size="5">ولهذا قال بعض السلف النافلة لاتكون إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وغيره يحتاج للمغفرة.


قال ابن تيمية:
فإذا لم يكن العبد قد أدى الفرائض كما أمر لم يحصل له مقصود النوافل ولا يظلمه الله فإن الله لا يظلم مثقال ذرة بل يقيمها مقام نظيرها من الفرائض كمن عليه ديون لأناس ويريد أن يتطوع لهم بأشياء، فإن وفاهم وتطوع لهم كان عادلاً محسناً، وإن وفاهم ولم يتطوع كان عادلا، وإن أعطاهم ما يقوم مقام دينهم وجعل ذلك تطوعا كان غالطا في جعله، بل يكون من الواجب الذي يستحقونه.

<font size="5">اسلام ويب




الموضوع الأصلي
منتدى دموع العشاق

Copyright © 2009-2026 PBBoard® Solutions. All Rights Reserved