جاءت تختال
برنة خلخال
و
على ضفافِ المساء
إلتقت الأعين
غرستْ بي حُسن النوايا
أعادت للروحِ أكسوجين حياةْ
أرسلتْ سهامها على جسدي
حولتني إلى شظايا
وعادت تلون أجزائي بلمسة
دخلتْ مابين أضلعي
فتنتني بنظرة
فاشتعل بركان كان منذ الوعد خامد
ارسلت لي الابتسام شذرات حنان
تحولت لكيمياء
مغناطيس يجذبني من كل الارجاء
أدخلتني إتجاها خامسا
شاهدتُ حينها رقة حُسنها
وكل ألوانها أضحت سحريه
تشي برومانسية رُسمت بحدقاتها
وكأن الجمال إستمال من صدى صوتها
فتنة خطواتها عندما إقتربت يديها من يدي
ماعدت أعرف كيف أصف لها الشعور
وماذا أقول في سيدة إعتلت جدار الخيال
جاءت تختال بعمر نحيل
كالنخيل تسقط بلحاتها
رطبا على جسد المسافة مابيني وبينها
آهـ من سحرها أيقظتني من غفلتي
من رعشة شفتيها عندما نادتني باسمي
لازلتُ أبحثُ عنها
مابين ضلعي الخاوي ومهجتي
كيف إنفلتت من يدي
كجورية إنفلتت من بين الأشواك
رتبتني من جديد بعطرها
ويلي من ليلها
أيقظني من حلمي