|
سددو ديونكم المعنويه
سَددوا ديونكم المعنوية
أي القلبية
التي لا يعلمها الا الله .
عشتُ عمري وأنا أظن أنَّ الدين هو دينٌ مادي فقط ..
إلى أن عرفتُ معنى الدين المعنوي
كنتُ واقفاً في جنازةِ شخصٍ وسمعتُ الشيخ يقول جملةً غريبة .
(يا جماعة لو لأحد منكم على هذا الرجل دين معنوي فياريت يسامحه)
وتساءلت ماذا يقصد بالدِّين المعنوي ؟
فقيلَ لي ...
هو أن تظلمَ أحداً ليس له معين سوى الله .
أو تنام وغيرك قلبهُ يبكي آلماً منك ويشتكيك للواحد الأحد .
عندما تكسر بخاطر إنسان و يلجئ أحدهم ضعفاً وقهراً للجبار .
( كل ذلك دينٌ معنويٌ )
وقتها عرفتُ أنَّ الدين المعنوي أصعب وأخطر من الدين المادي ..
فالدينُ المادي قد يُسدده الورثة
عنك حُباً أو رحمةً بك .
لكن من سيسددُ الدين المعنوي عنك ،
وكم هو ثمن ذلك الدَّين ! ؟
دَينُ الخاطرِ و القلوب أكبرُ عندَّ ربُّ القلوب ؛ لأنك الوحيد المسؤول عنه ، ولا يسقطُ عنك بتوبةٍ أو صلاةٍ
إنهُ بينك وبين المدينَ له
لا حبيب و لا قريب يُسدده عنك
فليهنئ من يراعى مشاعرَ غيره ،ُ ويسددّ دينهُ المعنوي قبل أن يُسأل عنه .
|