تســـــعون ألفـــــــاً ل(عمّوريـة) اتَّقَدوا
وللمنجم قالـوا : إننـــــــــا الشُّــــــهُبُ
قيل انتظارِ قطافِ الكرم ما انتظروا
نُضْجَ العناقيـد ، لكنْ قبلَها التهبوا
واليوم تسعون مليوناً ، وما بلغوا
نضجاً ، وقد نضجَ الزيتونُ والعِنَبُ
ومثل هذين البيتين:
ماذا أحدِّثُ عن صنعاء يا أبتي؟
مليحةٌ عاشـقاها: السِّـلُّ والجرَبُ
ماتتْ بصندوقِ (وضَّاحٍ) بلا ثمنٍ
ولم يمُتْ في حشاها العشقُ والطرَبُ
__________________
صرخة وطن .
وطني ينزف دما بكل مافي عيني من الدموع
|