
ورقة من أواق الخريف
طارت في الفضاء ..حلقت
إلي عادت .. تمليتها
عليها كتبت اسمك
ثم تركتها للهواء
يطوف بها الزوايا والأركان
عنك تبحث بين زيت وفتيل
ثم الي تعود
ومنك قد أثقلها حنين
أتتني أخف من ريش النعام
رائحة عطرك غير ما كان يفوح
وانفاسك ما عادت بعشقي تضوع
حتى عبق الطين فيها
صار يتلون بألوان الجروح
وحبست أنفاسي
خوفا من زفير
يجعلها من يدي تطير
وحين ضاق صدري
قطرت دمعي
ضممت الورقة الى أعماقي
وقررت قراري ...
فيك لن أهادن قدري
وقبل أن يلوح الشتاء
أقسمت أن أستعيدك خضرة
فأنت في عيوني
ابقى من فصول
انت برق الصدر
وضحكة الوجود
لاخفق هذا القلب
اذا أنت فيه مفقود
انثى المطر