أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له

لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له



21-01-2023 04:46 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-07-2019
رقم العضوية : 181
المشاركات : 1,969
الدولة : بلاد المسلمين
الجنس :
تاريخ الميلاد : 14-5-1987
الدعوات : 2
قوة السمعة : 1,476
من اي بلد انت : بلاد المسلمين
تم شكره: 351
تم شكره: 351

الأوسمة: 2
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
العضوة المميزة
العضوة المميزة

كثيرة، لا تُحصى تترى وتتَوالى، نِعَمُ الله تعالى، التي يمنُّ بها على النَّاس، ويُلبِّي بها - سبحانه - سؤالَهم الذي لا ينضب ولا ينتهي: ﴿ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34]، ويقول تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 18]، ومع إسباغها - ظاهرة وباطنة -: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾ [لقمان: 20]، ثَمَّة شواهدُ كثيرة أيضًا تشير إلى عدم استثمار البعض لتلك النِّعَم فيما خلقها الله تعالى من أجْلِه، وفْقَ منهاج وسنن الله تعالى ونواميسه وفطرته التي فطر النَّاس والحياة والكون عليها: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الروم: 30].



سمع، وبصر، وفؤاد، وإطعام وسقاء، وصحة وعافية.. ﴿ قلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ ﴾ [المُلك: 23] نوافذ طبيعيَّة وضروريَّة، توصل الإنسان تعلُّمًا وتأدبًا، بيانًا وتواصلاً، تفكُّرًا وتفكيرًا، إدراكًا وتأمُّلاً، رؤية وتبصُّرًا، دراية ومعرفة لله تعالى لِتَحسُن عبادته: ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [النحل: 78]، ولقد أتقن منعِمُها صُنعَها وعمَلَها: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم ﴾ [التين: 4]، فالسَّمع ينبغي أن يكون في سَماع الحقِّ وكلماتِه من قرآن وسنَّة، لا الباطل وزيفه وزُخْرفه، يكون في سَماع الكلمة الطيِّبة لا الخبيثة من غيبة ونَميمة وضلالة.



كذلك البصر، فنرى به آياتِ عظمة الله تعالى في الآفاق والأنفُس، تبصرة وذكرى، وشكرًا وحمدًا: ﴿ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ ﴾ [السجدة: 9]، ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ ﴾ [المؤمنون: 78]، لا أن يسْتعمل البصر في رؤية المُتَع المحرَّمة، وتتبُّع عورات الناس، واللَّهو والفساد والإفساد.



أما نعمة الفؤاد، فمِن أكمل النِّعَم، ويُقصد به "الشُّعور الداخلي الرُّوحي الرَّباني المرتبط بالقلب، وهو الشعور الذي يُمثِّل حقيقة الإنسان المُدْرِك والمخاطب"، وتبقى الأفئدة هي الموجِّهَة، وهي مَحلُّ العقيدة السليمة، والإيمان بالله وتوحيده، وما يَتْبع ذلك من التسليم لله تعالى ومَحبَّتِه والشوقِ إليه، إنَّها محلُّ التفكُّر والتبصُّر السليم، لا الضالّ.



ولقد أعطى الله - سبحانه وتعالى - الإنسانَ تلكم النِّعَمَ والحواسَّ؛ ليرى آياتِه الكبرى، فيستدل بها على وحدانيَّتِه سبحانه: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يونس: 42]، والمقصود بإعطائه الحواسَّ للعلم ومتطلَّباته؛ لأنَّ السمع والبصر أهمُّ حواسِّ الإنسان التي تساعده على سرعة نُموِّه العقليِّ وتطوُّره، والتي من خلالهما يتعلَّم الإنسان، وقد تعْجَب من أنَّك تتعلم بحاسَّة السمع أضعاف ما تتعلَّمه بواسطة البصر! إنَّ تقدُّم السمع على البصر يشير إلى الأولويَّة، وليس إلى التَّفضيل، بالرَّغم من أنَّ البصر مدخل العلم، وهو أعلى درجةً من السمع فهو (عين اليقين)، قال تعالى: ﴿ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ﴾ [طه: 23]، ﴿ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [الحشر: 2]، فلليقين درجاتٌ، أوَّلُها السمع، فالله تعالى يأمر بالتحرِّي في كلِّ ما يُسْمَع ويُبصر ويُدرك، ويَنْهى عن التقليد، والرَّجم بالغيب، وعدم التثبُّت؛ "منهج علميٌّ حقٌّ" يهدي إلى توحيدٍ وتصديق، وعبادة وإخلاص لله تعالى المُنْعِم المتفضِّل.



فلِمَ يستَنْزف البعض تلك النعم الجليلة لَهوًا وإلهاءً، غيًّا وإضلالاً، فسادًا وإفسادًا تحت دعاوي "تملُّكِه لها، وأحقيَّته الطبيعيَّة" في التصرُّف فيها كيفما شاء، ووقتما شاء؟ فنراه يسمع غِيبة ونَميمة، كذبًا وزورًا، وبهتانًا ووشاية... إلخ ما حرَّم صاحبُ هذه النِّعَمِ - سبحانه وتعالى - ويُرى البعضُ تكاد تشكوه عيناه لِخالقها عمَّا يفْعل بِها - إكراهًا - لتشاهد ما حرَّم الله تعالى من مَشاهد، أفعال وأعمال لا تَجْلب "متعة مظنونة"، (فالْمُتعة المؤكَّدة وَفْقَ فطرة الله تعالى، وما سنَّه في كونه؛ عفَّة وتعفُّفًا، وزواجًا وفضيلة، وتعرُّفًا وتأمُّلاً في بدائع صنعه تعالى)، بل تستحضر "قلقًا، وتوتُّرًا، وإدمانًا، ومتاعِبَ ومشكلات، وانشغالاً بباطل، وصرْفًا عن واجب، وذنوبًا ثقالاً... إلخ"، إنَّ نعمًا وحواسَّ لم تُستعمل في الحقِّ في الدنيا، ستنقلب إلى نِقَم وألَم في الدُّنيا والآخرة.



ونِعَم الأمن والاستقرار الزَّوجي والأُسَري والاجتماعيِّ، فلِمَ يُغامر البعضُ هنا أو هناك، تاركًا الطيِّب الآمن الهانئ، باحثًا عن خبيث متوتِّر فاسد؟ والذرية تُبتغَى، ويُعْمَل لِتَكون صالحة مُصلحة، حاملة لِسُبل الهداية: ﴿ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ [مريم: 5 - 6] ليست سببًا للفتنة: ﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [التغابن: 15 - 16]، أو للتَّباهي والعصبيَّة: ﴿ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾ [الكهف: 34].



والمال نعمة مَحمودة العاقبة، وَفْق ما شرع الله تعالى له؛ استعمالاً وإنفاقًا في مصارفه من غير سرف ولا مَخِيلة، وأداء لحقِّ الله، وحقِّ العباد فيه، واستثمارًا في إعمار الأرض لِحُسن خلافة الله تعالى عليها، أو هو وبالٌ على صاحبه، كمآل "قارون"حين ظنَّ أن ما هو "مُستخلف فيه"، إنَّما هو "ملك مُستحَق": ﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [القصص: 76 - 78].



إن العلم وتقنياته ومنجزاته (من سيارات، وطائرات، وبارجات، وحاسبات، واتِّصالات، وجوَّالات، وجراحات، ومزروعات، وحاصلات... إلخ) إنَّما هي ثَمَرة العقل الذي وهبَه خالِقُ القُوَى والقُدَر، فلِمَ يحيد البعض بهذه الأمور وغيرها عن مقاصدها المشروعة الصَّحيحة السليمة؟!



إنَّ "حرِّية الاختيار" لُبُّ مناط التكليف ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ [الإنسان: 3]، ويقول تعالى: ﴿ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُبَدًا * أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ * أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ [البلد: 6 - 10]، إنَّما هي "حرِّية مسؤولة ومنضبطة"، وموضع حساب: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴾ [الإسراء: 36]، فلِمَ يُطْلِق البعض "الحبْلَ على غاربه"، ويعب من "كلأٍ مُباح" متصرِّفًا في تلكم النِّعَم وفق هواه، و"مُخدّرًا/ شالاًّ" لتلكم المسؤولية، ومتعسِّفًا في التصرُّف في تلك الحرية.



في الختام أقول: نِعَم الله تعالى على الناس أكثرُ من أن تُحصى، فخَلْقٌ للإنسان، وإيجادٌ من عدَم، وحواسُّ يتعلَّم ويبين بها، وهداية بالرُّسل والكتب، ثم تسخير الكون، وتذليل كلِّ ما فيه للإنسان؛ كي يتفرَّغ هو لعبادة ربِّه، ويُحسن الخلافة في الأرض، آيات وآلاء متعدِّدة، ونِعَم متعددة، لقد خلق الله تعالى تلكم النِّعم لا لِيَنشغل البعضُ بها، وينسى واهِبَها الْمُنعمَ المتفضِّلَ بها، أو يتم الرُّكون والخلود إليها، بل هي زادٌ على طريق السَّير إليه تعالى، فنعمة الخلق والإيجاد من عدم، وصحَّة الجسد وعافيته، ونعمة العقل والمال والأهل والأولاد... إلخ، إنَّما هي إعانة للنَّاس على الوصول إلى إدراك الغاية من وجودهم على هذه الأرض: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وقال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ ﴾ [فاطر: 39].



صفوة القول: ليس كافيًا الإذعانُ بأنَّ اللهَ تعالى رب كلِّ شيء، هو خالِقُ النِّعم وواهبُها، بل ينبغي استعمالُها وفق ما أمَر ونَهى، وفيما خُلِقَت له، ولن يتحقَّق الاستثمار الأفضلُ لها إلاَّ باستحضار معيَّته تعالى، وذِكْرِه الدَّائم، والْتِزام منهاجه، والاستجابة الكاملة لله ولرسوله؛ إذْ تلكم هي الحياة الحقَّة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [الأنفال: 24]، فلْنَشكر الله تعالى على نِعمِه شكرًا حقيقيًّا بتأدية الفرائض واجتناب المحرَّمات، ولْنَعلم أنَّ الصبر على طاعة الله في نِعَمِه أهون من الصبر على عذابه ونقمته.

(2) أعضاء قالوا شكراً لـ عاشقة الروح على المشاركة المفيدة:
همس الروح


(2) أعضاء قالوا شكراً لـ عاشقة الروح على المشاركة المفيدة:
همس الروح




look/images/icons/i1.gif لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له
  15-05-2024 05:29 صباحاً   [1]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 12-05-2024
رقم العضوية : 784
المشاركات : 448
الجنس :
قوة السمعة : 453
من اي بلد انت : المحيط الهادئ
تم شكره: 7
تم شكره: 7
شكرًا على هذا الموضوع المفيد والرائع 
جزاك الله ألف خير عليه وعلى ما تقوم بتقديمه لنا 
منتظر دائمًا إبداعاتك الرائعة بفارغ الصبر
توقيع :Ocean
لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له

look/images/icons/i1.gif لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له
  17-05-2024 04:56 مساءً   [2]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 18-06-2019
رقم العضوية : 142
المشاركات : 22,721
الدولة : انا سورية من مدينة حلب/ مقيمة في الإمارات العربية المتحدة مدينة أبوظبي
الجنس :
تاريخ الميلاد : 11-10-1988
الدعوات : 75
قوة السمعة : 8,516
موقعي : زيارة موقعي
من اي بلد انت : سوريا مدينة حلب
ماهو دينك : الإسلام
تم شكره: 349
تم شكره: 349
جزاكي الله خيرا ونفع بكي الأمة الإسلامية
 بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك 
 الله يعطيكي  الف العافية
 على هذا الموضوع المميز
 معلومات مفيدة جدا
 ننتظر جديدك المميز
 ودي وتقديري واحترامي واعجابي وتقيمي ونجومي 
توقيع :همس الروح
اللهُمَّ سخر لإخواننا في فلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ..
اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ..
اللهُمَّ أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا وارحم شهدائهم ، اللهُمَّ أحفظ فلسطين وأهل فلسطين يَ من لا تضيع عندك الودائع

لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له

لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له

لماذا لا تستثمر نعم الله تعالى فيما خلقت له
 

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
كيف تستثمر العشر من ذي الحجة في طاعة الله؟ امانى يسرى محمد
0 80 امانى يسرى محمد
طيران الإمارات تستثمر 500 مليون درهم في مركز جديد لتدريب الطيارين رهين الشوق
0 125 رهين الشوق
«الإمارات» تستثمر 500 مليون درهم في مركز جديد لتدريب الطيارين رهين الشوق
0 137 رهين الشوق
سبيس إكس تستثمر 2 مليار دولار في شركة xAI المملوكة لماسك سهام الروح
0 154 سهام الروح

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..









الساعة الآن 06:31 PM