حين دعتنى للتصالح جئت عليها كثيرا
لاجل الولاد يكبرو بين والديهم
وكلمه عنف
وكلمه حب
بينهم تصالحا واصبحت سعيدا
فذههبت بها الى البكونه
والستائر تخفينا
ووضعت يدى على كتفها
وكانت كالحريرا
فقبلتتها وسرت سعيدا
فاذا اسمع صوتا
والكلام يقول
انتا صوتى وافعل ما تريد
فانتابنى شعورا
وتمنيت ان اكون انا لها عريسا
حصرى لدموع العشاق
سمير عثمان
سمير عثمان
.gif)
.gif)
" />





.gif)