ابني يسألني في العقيدة (6) بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، عندما أنهيت المقال الخامس بفضل الله وقد ذكرت فيه المبادئ الخاصة بسؤال: مَن خلق الله؟ قدر الله أن أمر بعدها بآية من سوره الأنبياء، أدهشني فيها أن القرآن لم يترك شاردة ولا واردة إلا وقد أظهر الحق فيها، وأبانه خير بيان، وأقام به الحجة ببلاغة رائعة وكلمات موجزة حوت العظيم من المعاني، فقال تعالى: ﴿لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرشِ عَمَّا يَصِفونَ﴾ [الأنبياء: ٢٢]....
..الموضوع الأصلي

" />