على المحجة البيضاء الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وأكرمنا بالقرآن، وجعلنا من أمة خيرِ الأنام؛ سيدنا محمدٍ عليه أفضل الصلاة وأتم السلام؛ القائل: ((تركتكم على المحجَّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك))؛ أما بعد: عباد الله؛ نقف اليوم في زمنٍ كثُرت فيه الفتن، واشتد فيه الغلاء، وضعُف فيه اليقين، وتكاثرت فيه الشكوى؛ من ظلم، ومن عجز، ومن ضيق ذات اليد، ومن هموم الأمة، وفي القلب منها جراح غزة الجريحة. ولكننا لا نزال على المحجَّة البيضاء؛ الطريق الواضح، والدين الكامل، والنور الذي لا ينطفئ....
..الموضوع الأصلي

" />