فصاحة اللسان ونقصد بها أن يكون الخطيب طلق اللسان، سليم النطق، جيد التعبير، فيُخرِج الحروف من مخارجها، ويتجنب اللحن في اللغة، فلا يخطئ في قواعد النحو، ولا يتعثر في كلامه، ولا يتردد أو يتلعثم أو يتلجلج، وأن تكون ألفاظه بيِّنة غيرَ متداخلة. ولما للفصاحة من أهمية كبرى للخطيب؛ فقد طلب سيدنا موسى عليه السلام من ربه تبارك وتعالى أن يرزقه فصاحة اللسان، وبيان المنطق، بإزالة الأسباب التي تحول دون ذلك، حين كلفه الله تعالى بتبليغ الرسالة، ومخاطبة فرعون وقومه، إذ قيل كان في لسانه رُتّة [1]....
..الموضوع الأصلي

" />