وجوب اغتنام العمر بأنواع الطاعات والفرائض والمستحباتومراعاة ما لها من الكيفيات والأحكام والأوقات[1] الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علماً، ووسع كل شيء عزة وحكماً، ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴾ [طه:110]. أحمده سبحانه على أن هدانا لهداه، وأشكره جل ذكره على متنوع وسابغ ومترادف نعماه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي عظم فرائض العبادة، وحدد مواقيت وكيفيات الطاعة، ليتمكن العباد من أدائها على أكمل وأحسن الوجوه المستطاعة....
..الموضوع الأصلي

" />