مشروط بإصابة الحق، وموافقة الشرع، وإلا فما خالفه لا يجوز الاستشهاد به ونشره، حتى ولو قاله مسلم!، والأولى والأفضل هو الاستشهاد بكلام الله تعالى، وكلام رسوله ﷺ، وكلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ولا يخفى ما يمكن أن يقع في قلوب السذج من محبة أو تعظيم لأهل الكفر والفجر إذا جرى الاستشهاد بكلامهم دون تنبه أو تفطن لحالهم ...
..الموضوع الأصلي
