أخطاء في فهم (لا إله إلا الله) محاضرة للشيخ أ.د. "عبدالله بن عمر بن سليمان الدميجي" ببرنامج "زاد"، حول التوحيد وأهميته، وأقسامه: ويبين المحاضر الأمور المتعلقة بشروط (لا إله إلا الله)، ومقوماتها، وأخطاء في فهم (لا إله إلا الله): فمن المفاهيم الخاطئة المنتشرة: • أن توحيد الربوبية هو التوحيد المقصود من بعثة الرسل وأنه مطلب الله تعالى من العبادة ولكن ذلك ليس بصحيح لأن توحيد الألوهية هو الغاية من إرسال وإنزال الكتب. بدليل قوله تعالى ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [لقمان: 25]. • وقع الاعتراض من المشركين والكفار علي إفراد الله تعالى وحده بالعبودية وقصده سبحانه وتعالى بها (توحيد الألوهية) ولكنهم كانوا مصدقين بتوحيد الربوبية. • المقصد الرئيس هو توحيد العبادة في الآتي: 1- يركز الخطاب القرآني في دعوة الناس علي توحيد الألوهية بينما توحيد الربوبية الذي يذكر في القرآن يذكر كأنه مسلمة من المسلمات. 2- أن القتال الذي حدث بين الرسول صلى الله عليه وسلم والمشركين لم يكن في توحيد الربوية لأنهم مقرون به إنما كان في توحيد الألوهية. • إذا قيل: لكنا نفرد الله بتوحيد الألوهية ولانعبد غير الله، فما المشكلة؟ هذا صحيح فكثير من المسلمين يفرد الله بالعبادة والقصد والطلب مع إقرارهم أنه الخالق والمحيي والمميت والرازق ولكن يقع كثير منهم فى مسائل الشرك كالذبح لغير الله والنذر لغير الله والحلف بغير الله وشد الرحال إلى مساجد الأولياء وقصدهم بالدعاء والطلب وبناء مساجد على قبور الصالحين وهذا للأسف من مظاهر الشرك المنتشرة في كثير من بلدان المسلمين.
..الموضوع الأصلي

" />