كن نافعًا أجملُ شعور للإنسان أن يكون ذا أثر نافع في حياة الآخرين، أن يُسهم في إسعادهم، ويمُدُّ لهم يد العون، ويترك بصمةَ خيرٍ حيث مرَّ، فليس هناك ما هو أسمى من أن تكون سببًا في راحة، أو ابتسامة، أو في صناعة الفرح أو إزالة الألم، أو نجاة، ليس بالمال وحده، بل بالكلمة الطيبة، والموقف النبيل، والنية الصادقة. وقيمة الإنسان في الإسلام تُقاس بما يُقدِّمه من نفع للناس، لا بما يملكه أو يدَّعيه، وقد جعل الإسلام النفعَ المتعديَ من أعظم الأعمال؛ لِما فيه من أثر طيب على الفرد والمجتمع،...
..الموضوع الأصلي

" />