المالديف دولة إسلامية بنسبة 100%، حيث يعد الإسلام الدين الرسمي والوحيد للمواطنين، وينص دستور 2008 على أن الجمهورية قائمة على مبادئ الشريعة الإسلامية، ولا يجوز تطبيق أي قانون يخالفها. دخل الإسلام الجزر في منتصف القرن الثاني عشر (548 هـ / 1153 م) على يد الداعية المغربي أبي البركات يوسف البربري.
أبرز تفاصيل الإسلام في المالديف:
تاريخ الدخول: اعتنق أهل المالديف الإسلام عام 1153م بعد أن أسلم سلطان البلاد، شانورازة، على يد أبي البركات يوسف البربري، الذي يروى أنه خلص الجزيرة من أسطورة خرافية كانت تهدد السكان.
المواطنة والإسلام: يشترط دستور المالديف أن يكون المواطن مسلماً، ولا يُسمح لغير المسلمين بالحصول على **ية أو ممارسة شعائرهم علناً.
تطبيق الشريعة: تستند القوانين إلى الشريعة الإسلامية، ويتم تطبيقها في القضايا المدنية والجنائية.
المظاهر الدينية: يظهر التمسك بتعاليم الإسلام في الحياة اليومية، مثل انتشار الحجاب، احترام الأذان، وإغلاق المطاعم نهاراً في رمضان.
تعتبر المالديف نموذجاً للدول المسلمة التي تتمسك بهويتها الإسلامية، رغم كونها وجهة سياحية عالمية شهيرة، حيث تتركز السياحة بشكل أكبر في المنتجعات المنفصلة، بينما تطبق القوانين الإسلامية في الجزر المأهولة بالسكان والعاصمة ماليه.