مرحبا بك في منتديات منتدى دموع العشاق.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






06-02-2026 08:57 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-04-2025
رقم العضوية : 847
المشاركات : 7681
الدولة : العراق
الجنس :
تاريخ الميلاد : 10-7-1988
الدعوات : 1
يتابعهم : 0
يتابعونه : 1
قوة السمعة : 7288
من اي بلد انت : العراق
ماهو دينك : الإسلام
تم شكره: 32

الأوسمة: 6
نائب صاحبة الموقع
نائب صاحبة الموقع
المدير العام
المدير العام
نجوم ساطعة تكريم
نجوم ساطعة تكريم
الشكر والتقدير تكريم
الشكر والتقدير تكريم
النشاط المتميز
النشاط المتميز
مشرف المتميز
مشرف المتميز

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


قد تكون النار مخيفة بالفعل، إلّا أنّ الخوف الشديد وغير المنطقي منها في غياب خَطَر حقيقي يمكن أن يُشير إلى الإصابة بفوبيا النار، أو فوبيا الحرائق، أو ما يُعرَف علميّاً باسم "Pyrophobia".
ويعكس هذا النوع من الفوبيا خوفاً مُفرِطاً من النار؛ إذ يشعر المريض بالذُّعر لمُجرَّد التفكير في النار، أو التحدُّث عنها، أو التواجد قُربها، ويُؤثِّر هذا الخوف في حياة الشخص، ويمنعه من ممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعيَّة.
ما هي أعراض رُهاب الحرائق؟
الأعراض النفسية
يمكن أن تشمل الأعراض العاطفية أو النفسية لرُهاب الحرائق الإحساس بخوف شديد ومفاجئ عند التفكير في النار، أو تخيُّلها، أو التحدُّث عنها، أو التواجد في محيطها، مع عدم القدرة على التحكُّم في هذا الخوف، على الرغم من إدراك الشخص أنّ هذا الخوف غير منطقي وغير مَبنيّ على خَطَر ملموس.
وتشمل الأعراض النفسية أيضاً حرص المريض الدائم على تجنُّب النار، أو تجنُّب البقاء في أيّ مكان قد تتواجد فيه، مثل: المطبخ بجانب موقد الطهي، أو في غرفة تحتوي على موقد مُشتعِل، أو بجانب رُكن الشواء، وغيرها، ويمكن أن يواجه المريض صعوبة في العمل، أو ممارسة الأنشطة المُعتادة؛ بسبب خوفه الشديد من النار.
الأعراض الجسدية
لا تقتصر أعراض رُهاب النار على الأعراض النفسية فحسب، وإنَّما تشمل الأعراض الجسدية أيضاً؛ إذ يمكن أن يُصاب المريض ببعض الأعراض الواضحة عند التفكير في النار، أو الاقتراب منها، أو التعرُّض لها، حتى وإن كان هذا التعرُّض بسيطاً؛ كإشعال شمعة، أو تشغيل موقد الغاز، ويمكن أن تشمل الأعراض الجسدية الإحساس بالغثيان، وجفاف الفم، والارتعاش، وحدوث ضيق التنفُّس، وبرودة الأطراف وتعرُّقها، وتسارُع ضربات القلب، إضافة إلى احتمالية الإغماء أحياناً، أو الحاجة المُلِحَّة للذهاب إلى الحَمّام.
أسباب الخوف الشديد من النار
لا يوجد سبب مُحدَّد للخوف الشديد من النيران أو الحرائق، إلّا أنّ هناك عوامل يمكن أن تزيد خطر الإصابة بهذا النوع من الفوبيا، ومن أبرزها: التعرُّض لتجربة مؤلمة مع الحرائق في مراحل سابقة؛ كالإصابة بحروق خطيرة، أو التواجُد وسط حريق، أو مشاهدة حريق مباشرة، أو مشاهدة شخص يتفاعل بعنف مع النار، أو اشتعال النار في المنزل بالخطأ؛ إذ تترسَّخ هذه المواقف في الذاكرة، وتؤدّي إلى تفاقُم مشاعر الخوف، ويصبح الفرد أكثر حساسية تجاه أيّ مواقف أو مُحفِّزات تتعلَّق بالنار.
وأحياناً، يمكن أن يُصاب الأشخاص بهذا النوع من الرُّهاب إن كان لديهم رُهاب آخر، أو اضطرابات قلق أخرى، وكذلك الأمر إن كان لديهم تاريخ عائلي من الرُّهاب، أو اضطرابات القلق، أو اضطرابات الصحَّة العقلية الأخرى.
كيف يُؤثِّر رُهاب النار في الحياة اليومية؟
يمكن أن يُؤثِّر الخوف الزائد من الحريق أو النيران في الحياة اليومية، والأنشطة البسيطة؛ كانعدام القدرة على التعامل مع أيّ مصدر للنار، مثل: الغاز، أو الفرن، أو الشموع؛ ممّا يُعيق إنجاز بعض المَهامّ الأساسية، إلى جانب الشُّعور بقلق شديد لمُجرَّد شَمّ رائحة الدخان، أو رائحة اشتعال النار في المكان.
بالإضافة إلى حرص المريض على تفقُّد موقد الغاز وأجهزة التدفئة باستمرار وبصورة مُبالَغ فيها، وتجنُّبها عند الذهاب إلى بعض الأماكن، مثل: رحلات التخييم، أو المطاعم ذات المطابخ المفتوحة، وهذه المخاوف تخلق عوائق كثيرة؛ ممّا يحدّ القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
الخطوات المُتَّبعة للعلاج
يمكن للعلاج النفسي أن يساعد الأشخاص الذين يعانون رُهاب النار، ويجعلهم أكثر قدرة على التعامل مع خوفهم، وممارسة حياتهم بصورة طبيعيَّة؛ بتطبيق استراتيجيات مختلفة، من أهمّها: تطبيق العلاج السلوكي المعرفي الذي يُسهِم في تغيير طريقة تفكير الشخص في النار؛ عبر تعلُّم بعض الحقائق والإحصائيات، وكيفية التعامل مع الحرائق، وتقدير مدى خطورتها الفعلي، وتعلُّم أساليب لتهدئة النفس، وتخفيف نوبة الهلع، مثل: ممارسة التأمُّل، والتنفُّس، وغيرها.
وغالباً ما يُوصي المُعالِج النفسي بتطبيق استراتيجية العلاج بالتعرُّض، التي تساعد الأفراد على تقبُّل النار تدريجيّاً، مع إدراك أنّها قد لا تكون مُؤذِية في أحيان كثيرة إن جرى التعامل معها بوعي، ويشمل العلاج بالتعرُّض السماح للمريض بمشاهدة صُور أو مقاطع فيديو للنار، أو النظر إلى شمعة، أو عود ثقاب، وتعليمه كيفية التعامل مع النار بطريقة آمِنة، علماً بأنّ هذه العملية تهدف إلى تبديد مخاوفه، ومساعدته على التحكُّم في الانفعالات.
وفي بعض الأحيان، قد يضطرّ الطبيب إلى وصف أدوية مُعيَّنة تساعد على تخفيف رُهاب الحرائق، والأعراض النفسية المُصاحِبة له، مثل: مُضادّات القلق، أو مُضادّات الاكتئاب؛ إذ يمكن أن تُسهِم هذه الأدوية في تقليل الشعور بالقلق، وتساعد المريض على مواجهة مخاوفه بفاعلية أكبر.
 





اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الحرائق تدمر 15 ألف هكتار في اللاذقية وفرق قطرية وعراقية تشارك في الإطفاء سهام الروح
0 104 سهام الروح
مع اقتراب الحرائق من الحدود إغلاق معبر بين سوريا وتركيا بحر المشاعر
0 121 بحر المشاعر
مع اقتراب الحرائق من الحدود سوريا تغلق معبر كسب مع تركيا بحر المشاعر
0 113 بحر المشاعر
السلطات السورية مستمرة في مواجهة الحرائق، والأردن وتركيا يشاركان في محاولة احتواء الأ بحر المشاعر
0 112 بحر المشاعر
السلطات السورية مستمرة في مواجهة الحرائق، والأردن وتركيا يشاركان في محاولة احتواء الأ بحر المشاعر
0 113 بحر المشاعر

الكلمات الدلالية








الساعة الآن 03:30 AM.

الأرشيف الخريطة (Html - Xml) المواضيع الجديدة (378) مراسلة الادارة المسؤلين عن المنتدى الأعلى