الدخان هو أحد علامات الساعة الكبرى العشر، يأتي من السماء فيعم الأرض، حيث يُصاب المؤمن منه كهيئة الزكام، بينما يتغلغل في الكافر والمنافق حتى ينتفخ وينفد جسمه، ويمكث أربعين يوماً وليلة، وهو عذاب أليم وظاهرة حقيقية تسبق قيام القيامة وبعث الناس.
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
+2
إليك التفاصيل المتعلقة بالدخان وأثره في الحشر والقيامة:
وصف الدخان وآثاره: ذكر النبي ﷺ أن الدخان يملأ ما بين المشرق والمغرب. أثره على المؤمنين يكون خفيفاً (كالزكام أو الزكمة)، أما الكافر فينتفخ جسده ويخرج الدخان من مسمعه (أذنيه، أنفه، وعينه).
سياق الآية: قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [سورة الدخان: 10-11].
علاقته بالحشر: الدخان يسبق الريح التي تقبض أرواح المؤمنين، ويكون من العلامات الأخيرة قبل أن يبقى شرار الخلق عليهم تقوم الساعة.
تفسير الآية: ذهب جمهور العلماء إلى أن الدخان آية منتظرة لم تأتِ بعد، وهو دخان حقيقي يغشى الناس، بينما رأى ابن مسعود رضي الله عنه أنه شبيه بالدخان أصاب قريشاً من الجوع.
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
+4
المقصود بالدخان هنا هو دخان أشراط الساعة، وهو عذاب في الدنيا قبل الحشر يوم القيامة، وليس هو النار التي تحشر الناس في آخر الزمان.
" />
-(1).gif)