يكون علم الفلك مرضياً لله تعالى عندما يُستخدم كوسيلة لتعظيم الخالق وتدبر آياته في الكون، وليس للتنجيم أو ادعاء علم الغيب. يساهم الفلك في ترسيخ الإيمان عبر معرفة دقة الكون (﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ﴾)، وتطبيق العبادات كحساب مواقيت الصلاة، الصيام، القبلة، ودوران السنين.
كيف يرضي الله؟
تدبر آيات الله: تأمل النجوم والكواكب (مثل القمر والشمس) يقود إلى الإيمان المباشر بعظمة الصانع وإتقانه.
خدمة العبادات (الفلك الشرعي): تحديد أوقات الصلاة، بداية الأشهر الهجرية (رمضان، الحج)، واتجاه القبلة، وهي أمور مرتبطة بحركة الأجرام السماوية.
التفكر في خلق السماء: دعوة صريحة في القرآن الكريم لتعظيم الله برؤية رفع السماء وتدبيرها.
الفرق بين الفلك والتنجيم: يرضي الله بتبني "علم الفلك" (دراسة حركة الكواكب) ورفض "التنجيم" (ادعاء تأثير النجوم على الأقدار)، حيث يُنزل المطر والخير من الله وحده لا من نوء كذا.
باختصار، هو علم يربط بين النظر إلى السماء وبين خشية الله وإقامة شعائره.
.gif)
-(1).gif)
" />