![]() قد يكون نقص الحديد خفياً في البداية، لكن هناك بعض العلامات التي يجب الانتباه لها: شحوب الجلد وداخل الشفاه عندما يقل الحديد، يقل إنتاج الهيموغلوبين؛ مما يجعل الجلد يبدو أكثر شحوباً عن المعتاد، وخصوصاً في الشفاه واللثة. التعب والإرهاق المستمر الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد، يشعرون بتعب سريع عند اللعب أو النشاط البدني، وقد ينامون أكثر من المعتاد. ضعف التركيز وصعوبة التعلُّم نقص الحديد يؤثّر على: تطوير الدماغ، الانتباه، والذاكرة؛ مما ينعكس على الأداء المدرسي وسلوك الطفل. فقدان الشهية يمكن أن يلاحظ الأهل أن الطفل يأكل كميات أقل من المعتاد، أو يرفض أطعمة معيّنة، وهو أحد الأعراض المبكرة لنقص الحديد. تهيُّج وعصبية مستمرة قلة الحديد تؤثّر على توازن المواد الكيميائية في الدماغ؛ مما يجعل الطفل سريع الانفعال والعصبية. خطورة استمرار نقص الحديد إذا استمر نقص الحديد من دون علاج، قد تظهر علامات أكثر وضوحاً وخطورة: ضيق التنفس وتسارُع ضربات القلب، مع انخفاض الهيموغلوبين. يحتاج القلب إلى العمل أكثر لنقل الأكسجين إلى الجسم؛ مما يؤدي إلى ضيق التنفس وتسارُع ضربات القلب. تأخُّر النموّ البدني، نقص الحديد المزمن يمكن أن يبطّئ النموّ الطولي والوزني للطفل مقارنةً بأقرانه. ضعف جهاز المناعة، الأطفال المصابون بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، يكونون أكثر عُرضة للعدوى والمرض المتكرر. تهيجات الجلد وتساقُط الشعر، يمكن أن يلاحظ الأهل: جفاف الجلد، تكسُّر الأظافر، وتساقُط الشعر كعلامات متقدمة لنقص الحديد. مشكلات عصبية وسلوكية، نقص الحديد المزمن قد يؤدي إلى مشاكل في: التركيز، صعوبات التعلُّم، والتأخُّر العقلي في الحالات الشديدة. مضاعفات نقص الحديد فقر الدم المزمن الذي يحتاج إلى علاج طويل بالمكملات. ضعف الأداء المدرسي وصعوبات التعلُّم المستمرة. ضعف المناعة؛ مما يَزيد من قابلية الطفل للإصابة بالأمراض. مشاكل النموّ والتطور البدني والعقلي في حالات النقص المزمن. لهذا السبب، التشخيص المبكّر واتخاذ الإجراءات الوقائية، أمرٌ بالغ الأهمية. |
hgughlhj hglf;~vm gkrw hgp]d] uk] hgH'thg
....الموضوع الأصلي
.gif)
" />
