اليهود يزعمون أنهم ورثة أنبياء الله تعالى إبراهيم وإسحق ويعقوب وداود وسليمان - عليهم السلام – الذين كانت لهم الرسالة والإمامة على أرض فلسطين ؛ وهذا الزعم جرأهم على القول بأن كل ما شيده أو أعاد ترميمه الأنبياء فإنه حقٌ خالص لليهود!! والصهيونية رددت وما زالت تلك المزاعم حول أحقيتهم بالقدس تحت مسمى «أورشليم اليهودية» لأنها - بزعمهم - عاصمة إسرائيل التاريخية، حينما اتخذها داود ملكهم الأول عاصمة له، وأنها استمرت عاصمة لهم في عهد ولده سليمان الملك الثاني .
أبناء قادة اليهودبماذا يتفوقون؟!!<font face="arabic typesetting"><font size="5">
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية قبل بضعة أيام أن (يائير نتنياهو) أحد أبناء «بنيامين نتنياهو» نشر تعليقات مناهضة للإسلام بصفحته على موقع الفيسبوك. هو جندي في الجيش الصهيوني كتب بعد مقتل عائلة يهودية في مارس في الضفة الغربية المحتلة إن «الإرهاب له دين وهو الإسلام».
وقالت هآرتس: إن التعليقات حذفت بعدما تحرت عنها ولم تعد مرئية على صفحة يائير نتنياهو على موقع التواصل الاجتماعي الشهير. ولم ينف دافيد شيمرون وهو محام لعائلة نتنياهو التقرير لكن وصفه بأنه «استخدام سخيف وسيئ الظن لتعليقات مراهق».
وقال شيمرون أيضا إن ابن نتنياهو «عبر عن نفسه في منتدى افتراضي غير رسمي» وأنه «يحترم كل الناس وهو مستعد للعيش في سلام في إسرائيل مع أناس من كل الهويات».
ومن بين التعليقات الأخرى التي قيل أن يائير نتنياهو نشرها قوله: إن الفلسطينيين «ليس لهم أرض.. لم توجد دولة فلسطينية في التاريخ على الإطلاق.» وقال أيضا: «ليس كل المسلمين إرهابيين لكن كل الإرهابيين مسلمون».
وبهذا التصريح وغيره من الآراء التي نشرها «يائير نتنياهو» يتكشف بوضوح الدور الذي يؤديه كل مغتصب من اليهود على أرض فلسطين ، فهؤلاء أبناء قادة اليهود يسهمون في إشاعة الأكاذيب وبث الشبهات حول حقوق أهل فلسطين في أرضهم ومقدساتهم.
وفي موقع مكتب رئيس الحكومة الحالي (بنيامين نتانياهو) باللغة العربية ويحوي السيرة الذاتية لرئيس مجلس الوزراء، ويبدأ التعريف به بأنه مقاتل ثم ضابط في الوحدة الخاصة التابعة لقيادة الأركان العامة ( 1967 إلى 1972 ) وتدرجه في مهامه إلى أن أعيد انتخابه رئيساً للحكومة مرة أخرى عام 2009م.
ويحوي كذلك الموقع خطابات وتصريحات نتانياهو ومقابلاته الرسمية، وطريقة التواصل معه ومراجعات الجمهور واقتراحاتهم. وما لفت انتباهي خلال تصفحي الموقع وتحت عنوان السيرة الذاتية لسارة نتانياهو عقيلة رئيس الوزراء: «أنها أم لولديْن هما يائير (19 عاماً) على الذي يؤدي خدمته العسكرية الإلزامية وأفنير (15 عاماً) وهو طالب في المدرسة الثانوية المحاذية للجامعة العبرية في أورشليم القدس وحاز أيضاً على الجائزة الأولى في المسابقة الإسرائيلية في معرفة التوراة وجائزة الوصيف الثاني في المسابقة العالمية في معرفة التوراة 2010م» .
والتوراة لا شك أنها المصدر الرئيس لعقيدة اليهود التي تعزز الحقد على الآخرين، وأنهم شعب الله المختار وعد كل من سواهم نعاجًا وعبيدًا لليهود بناءً على نصوص توراتية – يدعون – أنها على لسان الرب والرب منها براء.
متى نرى أبناء قادة أمتنا يدرسون القرآن ويحصلون على الجوائز في المسابقات لحفظ كتاب الله تعالى وعلومه؟! فيكونوا بذلك قدوة لأبناء الأمة جمعاء.
اعداد: عيسى القدومي
الموضوع الأصلي
.gif)
" />