- يعدّ الترفيه في الإسلام بابًا واسعًا من أبواب المباح إذا أحسن المسلم نيّته، واختار وجهته بذكاء، وصان أهله وأسرته، وحفظ وقته وماله، وجعل رحلته سببًا في زيادة الإيمان، لا نقصانه؛ قال الله -تعالى-: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا}، وقال -سبحانه-: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا}، ومن هنا يأتي هذا الملف ليقدم رؤية إسلامية عملية للصيف والسفر والسياحة، تجمع بين المتعة المشروعة، والحكمة التربوية، والبدائل المناسبة للأسرة والشباب. اختبار الوعي[/u]الإسلام والسفر.. رؤية أوسع من الترفيه[/u] الترفيه في الإسلام.. مباح بضوابط[/u] ضوابط السياحة والسفر للأسرة المسلمة[/u] المحافظة على الصلاة:[/u]
ضابط الإنفاق:[/u]
حفظ الأبناء والشباب:[/u]
احترام البلاد والناس:[/u]
السياحة العائلية.. سبيل نجاح أنشطة مناسبة للأسرة المسلمة[/u] الشباب والصيف بين الفراغ والبناء[/u] بدائل عملية للشباب[/u] رسالة للشباب[/u] أيها الشاب.. صيفك مشروعك الشخصي[/u]
- بدائل سياحية مناسبة للأسرة[/u]
- العمرة وزيارة الحرمين:[/u]
- العمرة وزيارة الحرمين:[/u]
السياحة العلمية:[/u]
السياحة العائلية الداخلية:[/u]
السياحة التطوعية :[/u]
المخيمات التربوية :[/u]
توصيات عملية قبل السفر[/u]
- للأسرة:[/u]
للآباء والأمهات:[/u]
قواعد ذهبية[/u]
- كيف نربي أبناءنا على السفر الواعي؟[/u]
- أخطاء ينبغي تجنبها في السفر[/u] برنامج يومي مقترح للأسرة في السفر[/u] قائمة التحقق قبل السفر[/u] أولًا: قبل الحجز:[/u]
- ثانيًا: أثناء السفر:[/u]
- ثالثًا: بعد العودة من السفر:[/u]
- رُخص السفر.. رحمة لا فوضى![/u] خلاصة القول:[/u] الصيف ليس عدوًا للالتزام، والسفر ليس خصمًا للتديّن، والسياحة ليست بابًا للغفلة بالضرورة؛ إنما الأمر يعود إلى وعي المسلم واختياره؛ فمن جعل إجازته طاعةً وراحةً مباحةً وصلةً وتعلمًا وتفكرًا، عاد منها بقلب أصفى ونفس أهدأ وأسرة أقرب، ومن جعلها موسمًا للإسراف والغفلة والتفريط، عاد منها مثقلًا بالتعب والندم، وإن الأسرة المسلمة اليوم بحاجة إلى ثقافة جديدة في السفر: ثقافة تجمع بين الفرح والانضباط، وبين المتعة والقيمة، وبين الراحة والمسؤولية، وحين نربي أبناءنا على ذلك، فإننا لا نصنع رحلة ناجحة فقط، بل نصنع إنسانًا يعرف كيف يعيش المباح بوعي، وكيف يحمل دينه في كل مكان، في بيته، وسفره، وفرحه، وراحته، وليكن شعار الصيف: نستمتع بما أحل الله، ونحفظ ما أمر الله، ونعود أفضل مما كنا عليه.
<font size="5">
اعداد: ذياب أبو سارة
<font size="5">
<font size="5">
الموضوع الأصلي
- رُخص السفر.. رحمة لا فوضى![/u] خلاصة القول:[/u] الصيف ليس عدوًا للالتزام، والسفر ليس خصمًا للتديّن، والسياحة ليست بابًا للغفلة بالضرورة؛ إنما الأمر يعود إلى وعي المسلم واختياره؛ فمن جعل إجازته طاعةً وراحةً مباحةً وصلةً وتعلمًا وتفكرًا، عاد منها بقلب أصفى ونفس أهدأ وأسرة أقرب، ومن جعلها موسمًا للإسراف والغفلة والتفريط، عاد منها مثقلًا بالتعب والندم، وإن الأسرة المسلمة اليوم بحاجة إلى ثقافة جديدة في السفر: ثقافة تجمع بين الفرح والانضباط، وبين المتعة والقيمة، وبين الراحة والمسؤولية، وحين نربي أبناءنا على ذلك، فإننا لا نصنع رحلة ناجحة فقط، بل نصنع إنسانًا يعرف كيف يعيش المباح بوعي، وكيف يحمل دينه في كل مكان، في بيته، وسفره، وفرحه، وراحته، وليكن شعار الصيف: نستمتع بما أحل الله، ونحفظ ما أمر الله، ونعود أفضل مما كنا عليه.
- ثالثًا: بعد العودة من السفر:[/u]
- ثانيًا: أثناء السفر:[/u]
- أخطاء ينبغي تجنبها في السفر[/u] برنامج يومي مقترح للأسرة في السفر[/u] قائمة التحقق قبل السفر[/u] أولًا: قبل الحجز:[/u]
.gif)
" />