بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت في سيرة المنذر بن سعيد البلوطي(ت 355ه) رحمه الله تعالى ولم أعرفه سابقاً :
(
كان فقيهاً محققاً ، وخطيباً بليغاً مفوهاً ، له اليوم المشهور الذي ملأ فيه الآذان ، وبهر العقول ، وذلك أن المستنصر بالله ، كان مشغوفاً بأبي علي القالي ، يؤهله لكل مهم ، فلما ورد رسول الروم أمره أن يقوم خطيباً على العادة الجارية ، فلما شاهد أبو علي الجمع العظيم جبن فلم تحمله رجلاه ، ولا ساعده لسانه ، وفطن له منذر بن سعيد ، فوثب في الحال ، وقام مقامه ، وارتجل خطبة بديعة ، فأبهت الخلق ،...
قراءة المزيد
الموضوع الأصلي
.gif)
" />