✍️
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}
ما دام الله هو الكافي، فلماذا يثقل قلبك بالخوف؟
وما دام هو المتكفّل بأمرك، فلماذا تحمل همّ الغد وحدك؟
💐هذه الآية ليست سؤالًا ينتظر جوابًا، بل هي يقين يسكب الطمأنينة في القلوب: بلى، والله كافٍ عبده.
يكفيك إذا ضاقت بك السبل، ويكفيك إذا خذلك الناس، ويكفيك إذا اجتمعت عليك الهموم.
💐قد تتأخر الفرجات، لكن كفاية الله لا تتأخر، وقد تخفى الحكمة، لكن لطف الله لا يغيب.
فإذا امتلأ قلبك بهذه الآية، علمت أن من كان الله معه فلن يضيعه، ومن اكتفى بالله أغناه عن كل أحد، ومن فوّض أمره إليه وجد من السكينة ما لا يجده في أسباب الدنيا كلها.
فرددها بقلب موقن: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}
بلى يا رب، أنت الكافي، وعليك اعتمدنا، وإليك فوّضنا أمورنا.
.gif)
" />




