|
#1
|
|||
|
|||
|
حٌسن الظن
🌿حٌسن الظن🌿
هو عبادة قلبية جليلة لم يدرك حقها كثير من المسلمين فإنها تدل على سلامة العقيدة وتدعم روابط الألفة والاخوة ولقد أوجب الاسلام على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه فلا يجوز لأحد منهم أن يتهم غيره بفحش أو بأي فعل من شأنه أن ينقص من قدره أو يحط من مكانته. بل نهى الله تعالى عن تصديق الوهم والأخذ بالظن ، فقال ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) الاسراء 36 وعن أبي هريرة قال نصر بن علي : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { حسن الظن حسن العبادة } رواه أحمد 🌿أسباب التحلي بـ حسن الظن :🌿 1- الدعاء 2- إنزال النفس منزلة الخير 3- حمل الكلام على أحسن المحامل قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شراًً وأنت تجد لها في الخير محملاً " 4- إلتماس الاعذار للآخرين 5- تجنب الحكم على النيات " وهذه مهمة جدا لان النية محلها القلب ولا يعلمها إلا الله عز وجل " 6- استحضار آفات سوء الظن وعدم تزكية النفس والتي نهى الله عنها في كتابه العزيز حين قال عز وجل : {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} النجم:32 بينما إذا قدمنا سوء الظن فإن النفوس تتحطم والبيوت تهدم والأسر تتشرد وتتقطع الأوصال والأعراض تتهم وتشوه وتتردى المجتمعات والسبب هو سوء الظن بأخيك المسلم و المسلمة من ثمرات سوء الظن ايضا التجسس ( وهذا يوصل إلى هتك ستر المسلم ). 🌿أسباب سوء الظن :🌿 إن أهم أسباب سوء الظن هو ما يفعله الشيطان من تسويل وتحريض في قلب المسلم فيدفعه إلى سوء ظنه، قال بعض الصالحين:«ويلكم عبيد السوء ترون القذى في أعين غيركم ولا ترون الجذع في أعينكم» السلف الصالح قد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي لمعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه... وقد قال العلماء: أن كل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظنَّ، فإن الظن أكذبُ الحديث. ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا. وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذُله ولا يحقِره. التقوى ههنا -ويشير إلى صدره- بِحَسْبِ امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وعرضُه ومالُهُ. إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه فعلى المسلم والمسلمة تقديم حسن الظن على سوء الظن مهما بلغت بنا الشكوك فأحوال العباد وظروفهم وجميع ما يحيط بهم لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وقال ابن سيرين رحمه الله : " إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا ، فإن لم تجد فقل : لعل له عذرا لا أعرفه ". فهكذا تكون الأخوة الحقيقية بإحسان . وعن الفضيل بن عياض عن سليمان عن خيثمة قال قال عبدالله " والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله تعالى " |
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزيت خير الجزاء على ماخطه لنا بنانك من طرح قيم وجعله المولى في موازين حسناتك ودي وشذى وردي ,,~ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير الجزاء .. ونفع بك ,, على الطرح القيم
وجعله في ميزان حسناتك وألبسك لباس التقوى والغفران وجعلك ممن يظلهم الله في يوم لا ظل الا ظله وعمر الله قلبك بالأيمان على طرحك المحمل بنفحات ايمانيه سررت لتواجدي هنا في موضوعك لا عدمناك |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
وجعل ما تقدمه من موضوعات في ميزان حسناتك ويجمعنا بك والمسلمين في جنات النعيم
__________________
صرخة وطن . وطني ينزف دما بكل مافي عيني من الدموع |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة سوء الظن للصم - محمد وفيق | طيبة | الصوتيات فيديو و فلاشات الاسلامية | 2 | 04-18-2020 08:52 PM |