ننتظر تسجيلك هـنـا

{ ❆فَعِاليَآتنا ❆ ) ~
                  

{ ❆الاعلانات ❆ ) ~

العودة   شات دموع العشاق > منتديات دموع العشاق الاسلامية > نبضات اسلامية

نبضات اسلامية يتناول الجميع المواضيع الاسلاميه على سنة أهل السنة والجماعة فقط ممنوع مواضيع تثير الفتن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-05-2020
راعي المود راعي المود غير متواجد حالياً
http://www.gulf-up.net/do.php?imgf=157825634610391.gif
https://www.salehup.com/do.php?img=2859
 
تاريخ التسجيل: Jan 2020
العمر: 26
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
راعي المود will become famous soon enough
القصاص بين الناس يوم القيامة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
من رحمة الله تعالى بعباده أنه يُحاسبهم يوم القيامة بالعدل، فلا يقع ظلم لأحد؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [ق: 29]؛ وقال سبحانه: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ﴾ [الأنبياء: 47]. وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ - رضي الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ قَالَ الْعِبَادُ - عُرَاةً غُرْلاً[1] بُهْمًا[2]». قال: قُلْنَا: وَمَا بُهْمًا؟ قَالَ: «لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، وَلاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ؛ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ. وَلاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ؛ وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ، حَتَّى اللَّطْمَةُ». قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلاً بُهْمًا؟ قَالَ: «بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ» صحيح - رواه أحمد في المسند"، والبخاري مختصراً.
فالله تبارك وتعالى هو الديَّان المُحاسب والمُجازي للعباد، وهو الحاكم بينهم يوم المعاد، فَمَنْ وجَدَ خيراً فليحمد الله، ومَنْ وجَدَ غيرَ ذلك فلا يَلُومَنَّ إلاَّ نفسَه، قال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 30].
عباد الله.. في يوم القيامة تكون ثروةُ الإنسان، وأُسُّ مالِه حسناتِه، فإذا كانت عليه مظالِمُ للعباد؛ فإنهم يأخذون من حسناته، بِقَدْر ما ظَلَمَهم، فإنْ لم يكن له حسناتٌ أو فَنِيَتْ حسناتُه، فيُؤخذ من سيِّئاتهم، ويُطرح فوق ظهره[3].
ففي صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَحَدٍ، مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ؛ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ[4] أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ».
وهذا الذي يأخذ الناسُ حسناتِه، ثم يقذِفون فوق ظهره بسيِّئاتهم، هو المُفلس؛ كما سمَّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ - قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ - أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ» رواه مسلم.
والمَدِين الذي مات وللناس في ذمته أموال؛ يأخذُ أصحابُ الأموالِ من حسناته بمقدار ما لهم عنده؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِينَارٌ أَوْ دِرْهَمٌ؛ قُضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ» صحيح - رواه ابن ماجه. فالعُملة المقبولة يوم القيامة هي الحسنات دون سواها.
وإذا كانت بين العباد مظالِمُ مُتبادَلة؛ اقْتُصَّ لبعضهم من بعض، فإنْ تساوى ظُلمُ كلِّ واحدٍ منهما للآخَر؛ كان كَفافاً لا له ولا عليه، وإنْ بَقِيَ لبعضهم حقوقٌ عند الآخَرين؛ أخذها. عن عَائِشَةَ - رضي الله عنها؛ أَنَّ رَجُلاً قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي مَمْلُوكَيْنِ يُكْذِبُونَنِي وَيَخُونُونَنِي وَيَعْصُونَنِي، وَأَشْتُمُهُمْ وَأَضْرِبُهُمْ، فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ: «يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَبُوكَ، وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ؛ كَانَ كَفَافًا لاَ لَكَ وَلاَ عَلَيْكَ. وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ؛ كَانَ فَضْلاً لَكَ. وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ؛ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ». فَتَنَحَّى الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِفُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء: 47]. فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَجِدُ لِي وَلِهَؤُلاَءِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ، أُشْهِدُكُمْ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلَّهُمْ» صحيح - رواه الترمذي. فالحديث يُشير إلى ثلاث حالات للرجل مع هؤلاء المماليك: الحال الأُولى: إنْ كان العقابُ بقدر الخطأ؛ كان كفافاً. الحال الثانية: إنْ كان العقابُ أقلَّ من الخطأ؛ كان زيادةً للرجل يأخذ منهم الحسنات. الحال الثالثة: إنْ كان العقابُ أكثرَ من الخطأ؛ فيأخذ المماليكُ من الرجل الزيادة بالحسنات.
ولو نجا أحدٌ من هذه المظالِمِ المُتبادَلة لنجا الحيوان؛ فيُقْتَصُّ لبعضه من بعض، فإذا انْتَطَحَت شاتان، إحداهما جَلحاءُ لا قرون لها، والأُخرى ذاتُ قرونٍ؛ فإنه يُقْتَصُّ لتلك من هذه؛ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ» رواه مسلم.
وعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنهما؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى شَاتَيْنِ تَنْتَطِحَانِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ! هَلْ تَدْرِي فِيمَ تَنْتَطِحَانِ؟» قَالَ: لاَ. قَالَ: «لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي، وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا» صحيح - رواه أحمد في "المسند".
الخطبة الثانية
الحمد لله... أيها المسلمون.. إذا كان الأمرُ بهذه الدِّقة؛ فينبغي للعبد أن يُحاسِبَ نفسَه قبل أنْ يُحاسَب، ويستعدَّ للقاء ديَّانِ السماوات والأرَضين، قبل مجيء يوم الدِّين، وأنْ لا يظلمَ أحداً من عباد الله تعالى؛ فإنَّ حقوق العباد قائمةٌ على المُشاحَّة، وحقوقَ الله تعالى قائمةٌ على المُسامحة؛ ولذا قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «اتَّقُوا الظُّلْمَ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه مسلم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الظُّلْمُ ثَلاَثَةٌ: فَظُلْمٌ لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ. فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ: فَالشِّرْكُ، قَالَ اللهُ تعالى: ﴿ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]. وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ: فَظَلْمُ الْعِبَادِ أَنْفُسَهُمْ، فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ. وَأَمَّا الظُلْمُ الَّذِي لاَ يَتْرُكُهُ اللهُ تعالى: فَظُلْمُ العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَدِيرَ [أي: يَقْتَصَّ] لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ» حسن - رواه الطيالسي والبزار.
وقد أحسن مَنْ قال:
أمَا واللهِ إنَّ الظُلْمَ شُؤمُ
وَلاَ زَالَ المُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إِلَى الدَّيَّانِ يَوْمَ الدِّيْنِ نَمْضِي
وعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الخُصومُ
سَتَعْلَمُ في الحِسابِ إذا الْتَقَينا
غَداً عِنْدَ المَلِيكَ مَنِ الغَشُومِ[5]
ولو لم يكن هناك حساب؛ لَبَطَش القويُّ بالضعيف، وأكل الظالمُ المظلوم، واستُبيحت أعراض الناس ودماؤهم، قال الله تعالى - في شأن ذلك اليوم العظيم: ﴿ يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89]. ولم يقل: (إلاَّ مَنْ أتى اللهَ بصلاةٍ وزكاةٍ وصوم)؛ لأنَّ هذه العبادات العظيمة، قد يذهبَ بها ظلمُ صاحبِها للناس، فها هو المفلس الذي شتم الناس، وقذفهم، وأكل أموالهم بغير حق، وسفك دمائهم، وضرب، وفعل وفعل.. أفلس رصيدُه من الحسنات؛ بسبب اعتدائه على حقوق الناس؛ لذا قال الله تعالى: ﴿ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ فإذا سَلِمَ القلبُ من الظلم والجَور، تبعته الأعضاءُ؛ لأنه مَلِكُها المُطاع.
[1] غُرْلاً: جمع أغرل، وهو مَنْ بقيتْ غرلتُه، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذَّكر. أي: غير مختونين.
[2] بُهْمَا: البُهْم جمع بهيم، وهو في الأصل الذي لا يُخالط لونه لون سواه. يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا؛ كالعمى والعور والعرج وغير ذلك. وقيل: ليس معهم شيء.
[3] انظر: القيامة الكبرى، د. عمر الأشقر (ص 237).
[4] إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ: بمعنى إنْ كان لديه رصيدٌ من الحسنات؛ يُأخذ من رصيد حسناته بقدر مظلمته.
[5] دواوين الشعر العربي على مر العصور، (11 /221).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-16-2020
راقية راقية غير متواجد حالياً
https://www.salehup.com/do.php?img=2842
https://www.salehup.com/do.php?img=2852https://www.salehup.com/do.php?img=2852
 
تاريخ التسجيل: Jan 2020
المشاركات: 45
معدل تقييم المستوى: 0
راقية will become famous soon enough
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء .. ونفع بك ,, على الطرح القيم
وجعله في ميزان حسناتك
وألبسك لباس التقوى والغفران
وجعلك ممن يظلهم الله في يوم لا ظل الا ظله
وعمر الله قلبك بالأيمان
على طرحك المحمل بنفحات ايمانيه
سررت لتواجدي هنا في موضوعك
لا عدمناك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-14-2020
ابن صنعاء ابن صنعاء غير متواجد حالياً
https://www.salehup.com/do.php?img=2572
https://www.salehup.com/do.php?img=2864https://www.salehup.com/do.php?img=2864
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 2,167
معدل تقييم المستوى: 100
ابن صنعاء will become famous soon enough
افتراضي

بارك الله فيك
وجعل ما تقدمه من موضوعات
في ميزان حسناتك
ويجمعنا بك والمسلمين في جنات النعيم
__________________
صرخة وطن .

وطني ينزف دما بكل مافي عيني من الدموع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-10-2020
الساحر الساحر غير متواجد حالياً
https://www.salehup.com/do.php?img=2842
https://www.salehup.com/do.php?img=2852https://www.salehup.com/do.php?img=2852
 
تاريخ التسجيل: Mar 2020
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
الساحر will become famous soon enough
افتراضي

أثابك الله الجنه ومحى عنك الزله وأبدلها بالحسنة
وجعل العسير برحمتة عليك يسرا والحزن فرحا
والضيق فرجا والرزق رغدا والعيش هينا
دمت بحفظ الله وأمنه
رد مع اقتباس
إضافة رد

القصاص بين الناس يوم القيامة



 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أهوال يوم القيامة سنين الغربة الاعجاز العلمى في القرآن الكريم والسنة النبوية 2 04-17-2020 06:46 PM
بعض الناس^_^ أميرة الروح قهوة المنتدى متنفس الأعضاء 0 01-04-2020 05:29 PM
لماذا بعض الناس يطرد من قلوب الناس سنين الغربة اوراق العام 2 09-21-2019 02:03 PM
الناس غير الناس والوقت نفسه ابن صنعاء ابن صنعاء خاص في الاداري ابن صنعاء جمال الروح 6 09-13-2019 03:41 PM
اُصْمُتْ ليسمعك الناس عذبة الاحساس اوراق العام 5 09-10-2019 04:43 AM

تصميم احساس ديزاين للتصميم


الساعة الآن 10:31 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
http://www.ar1s.com/vb/index.php منتديات دموع العشاق
simple share button