<font size="6">تركت الجوانب الجهنمية للحروب آثارا نفسية عميقة على المحاربين التي تم مشاهدتها ومعاينتها من قبل الأطباء في بلاد الرافدين بحدود 1300 عاما قبل الميلاد على اقل تقدير.
فقد بينت دراسة جديدة عن النصوص الطبية الآشورية القديمة من بلاد ما بين النهرين/العراق ، أن الأطباء الآشوريين كانوا يشخصون ويعالجون الحالات النفسية المرتبطة بالحروب. احدى الافتراضات الاشورية القديمة تقول أن الآلهة سمحت لأرواح القتلى بمعاقبة الناس الذين هم لا يزالون على قيد الحياة. حتى المحاربين الذين عانوا من صدمات نفسية كان يُعتقد انهم يتعرضون لهجوم من قبل ارواح الاشخاص الذين قتلوهم في المعركة.
اي انه منذ ذلك الوقت كان الأطباء يشخصون الأمراض الجسدية ويميزونها عن الحالات النفسية الناتجة عن الحرب و يعرفون أعراضها اي ما يعرف اليوم (بالطب النفسي).
بحثق وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي
لا اسامح ولا احلل النقل ابدا
....الموضوع الأصلي
" />