السؤال :
يقول بعض العلماء إنه لا يجوز ذكر عيسى بسوء، باعتباره سيدنا عيسى عليه السلام، ولكن اسم يسوع لم يرد في الكتاب والسنة على حد علمي، فالاسم الوارد هو عيسى عليه السلام. هذا إلى جانب أن لغة قوم عيسى عليه السلام لم تكن العربية، فالاسم منقول من لغة إلى لغة، والأسماء لا تترجم. قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه تسمية المولود "فائدة: أسماء الأنبياء كلها أعجمية إلا أربعة: آدم ، وصالح، وشعيب، ومحمد. فهذه الأربعة عربية، أما ما سواها من أسماء الأنبياء فهي معربة؛ لكونها منقولة إلى العربية في عصر الاستشهاد، ولهذا نرى قول علماء اللغة بعدّ اللفظ المعرب وقد تكلمت به العرب. والله اعلم" انتهى.إذا الاسم أعجمي منقول من لغته الأصلية، وإذا كان النصارى حرفوا دينهم وغيروا فيه. فما الذى يمنع من أن يكونوا حرفوا الاسم؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
نحن نسمي نبي الله عيسى عليه السلام بهذا الاسم الذي جاء في القرآن والسنة. والنصارى يسمونه اليسوع، فالمسمى شخص واحد وهو نبي الله تعالى، وبالتالي فالتعرض له بسب أو تنقص ونحو ذلك لا يحل. وقد اتفق العلماء على أن من سب نبياً من الأنبياء، أو عابه، أو ألحق به نقصاً، أو عَرَّض به، أو قلل من شأنه، فهو كافر.
قال إسحاق بن راهويه: أجمع المسلمون أن من سب الله، أو رسولاً من رسله، أو دفع شيئاً مما أنزل الله عز وجل، أو قتل نبياً من أنبياء الله، أنه كافر بذلك، وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله. انتهى.
وقال في منح الجليل: وحكم من سب أنبياءه تعالى وملائكته، أو استخف بهم، أو كذبهم، أو أنكرهم، حكم من سب نبينا. انتهى.
وانظر الفتوى رقم: 78502 .
والله أعلم
إسلام ويب
حفظ اللسان وعدم الاستهزاء باسم نبي من الأنبياء
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن يسوع معناه في الأصل عيسى، ولا يجوز للمسلم أن يهزأ أو يسخر من اسم عيسى كما لا يجوز له أن يهزأ باسم لرسولنا أو غيره من الرسل عليهم الصلاة والسلام، ولا باسم الله تعالى، ويدل لهذا قوله تعالى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ {التوبة: 65-66 )
وأما كون النصارى يقصدون به الله فهو من انحرافهم في عقيدة التثليث، وقد كفرهم الله بذلك في قوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ{المائدة: 17) وفي قوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ {المائدة: من الآية73)
وعليك أن تتوب إلى الله تعالى وتحرص على حفظ لسانك وتبتعد عن اساءة إلى الأنبياء النصارى او اليهود ، وراجع للمزيد في الموضوع، وفي أمر التوبة ومحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الفتاوى التالية أرقامها: 14742، 27803، 53029، 25615، 13147، 12185، 71891، 64768، 30506، 47241، 29785، 5450، 16907، 33975، 12744، 51247، 69052.
والله أعلم.
اسلام ويب
(1)
أعضاء قالوا شكراً لـ فيحاء الشام على المشاركة المفيدة:
جزاك الله خيرا ونفع بك الأمة الإسلامية
بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك
الله يعطيك الف العافية
على هذا الموضوع المميز
معلومات مفيدة جدا
ننتظر جديدك المميز
ودي وتقديري واحترامي واعجابي وتقيمي ونجومي
توقيع :همس الروح
اللهُمَّ سخر لإخواننا في فلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ..
اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ..
اللهُمَّ أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا وارحم شهدائهم ، اللهُمَّ أحفظ فلسطين وأهل فلسطين يَ من لا تضيع عندك الودائع