الرد على شبهة أن الإسلام "دين خاطئ" يتطلب تفكيك الشبهة وتقديم الأدلة والبراهين على صحة الإسلام، وذلك من خلال التركيز على جوانب مثل: أن الإسلام يتفق مع الفطرة العقلية السليمة، وأنه ينسجم مع العقل والمنطق، وأن أحكامه تشريعية تهدف إلى تحقيق المصالح ودرء المفاسد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرد قد يتضمن توضيح أن الأخطاء التي يرتكبها بعض المسلمين لا تُعدّ دليلاً على خطأ الدين نفسه، بل هي تقصير من الأشخاص، وأن الحكم على الدين يجب أن يكون بناءً على مصادره الأساسية لا على تصرفات أتباعه.
ردود مفصلة على الشبهات
موافقة الإسلام للفطرة والعقل:
الإسلام هو الدين الذي يؤيده العقل السليم، فلا يوجد فيه شيء يخالف العقل والمنطق، بينما توجد في الأديان الأخرى أشياء قد تخالف العقل.
الإسلام ينسجم مع الفطرة الإنسانية التي خلق الله الناس عليها، فالناس يشعرون بوجود إله واحد خالق ومدبر لشؤونهم، وهم يلجأون إليه في أوقات الحاجة.
الدعوة إلى فهم الإسلام بشكل صحيح:
توضيح أن الحكم على الإسلام يجب أن يكون من خلال مصادره الأساسية (القرآن والسنة) وليس من خلال تصرفات بعض المسلمين.
الاستدلال بالسيرة النبوية كمثال عملي لما ينبغي أن يكون عليه المسلم، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خير من يمثل الإسلام.
الرد على شبهة عدم ملاءمة الإسلام للعصر الحديث:
الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وأحكامه تتوافق مع التطورات الحديثة.
توضيح أن الإسلام لا يحارب الحداثة والتقدم، بل يشجع على كل ما هو مفيد ونافع للإنسان.
الرد على شبهة أن الإسلام يكره التجديد:
الإسلام لا يكره التجديد والتطور، ولكن التجديد يجب أن يكون في إطار الشرع.
التأكيد على أن الشريعة الإسلامية لا تقف حاجزاً أمام التطور والتقدم، بل توجهه وتضبطه بما يخدم الإنسان ويحقق مصالحه.