أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

روائع الشعر العراقي/ناصح الدين الارجائي/ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى/ج1

  بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى بأمر المُتَيَّم أن يُعتَنى فعُجْ بالمطيّة لي عَوجةً على



01-09-2026 10:49 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-04-2025
رقم العضوية : 847
المشاركات : 8,453
الدولة : العراق
الجنس :
تاريخ الميلاد : 10-7-1988
الدعوات : 1
قوة السمعة : 7,669
من اي بلد انت : العراق
ماهو دينك : الإسلام
تم شكره: 61
تم شكره: 61

الأوسمة: 6
نائب صاحبة الموقع
نائب صاحبة الموقع
المدير العام
المدير العام
نجوم ساطعة تكريم
نجوم ساطعة تكريم
الشكر والتقدير تكريم
الشكر والتقدير تكريم
النشاط المتميز
النشاط المتميز
مشرف المتميز
مشرف المتميز

 
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى
بأمر المُتَيَّم أن يُعتَنى
فعُجْ بالمطيّة لي عَوجةً
على العَلَمِ الفَرْدِ بالمُنْحنى
وحَيِّ مِن الحَيِّ مَن عندَه
فؤادي أسيرٌ ولا يْفْتَدى
مضَى العُمْرُ أجمعه في البِعادِ
فَموْعُدَنا للتّداني متى
ولم يُبْقِِ مُفتَرقُ الظّاعني
نَ باقيةً فِيّ للملْتقى
فأهْدِ ولو رَدّةً للسلامِ
وأَوْلِ ولو زَوْرةً في الكرَى
عَذيرِيَ من شادنٍ عَهدُهُ
قضى بالصّبابةِ لي وانقضَى
يُعَذِّبُ أحبابه ظالماً
وما ذا على غادرٍ لو وَفى
وحَلَّ الغضا فهْو في نارِهِ
إذا شاءيُضرِم لي في الحشا
ولم يتَعلّمْ سوىالهجرِ قط
فلو شاء وَ صْلَ فتىً مادَرى
فَدَى سحْرَ عينيْك ظبيُ الصّريمِ
وغُرّةَ وجهك شمسُ الضُّحى
ولو لم تكنْ أنت نَفْسي هوىً
جعلْتُ إذَنْ لك نَفْسي فِدى
وكم مَوعدٍ بات طَرْفي عليه
لَطيْفِك مُرتَقباً لو سَرى
وليلٍ تَسربَلْتُ منه الجديدَ
إلى أن تَمزَّقَ عنّى بِلى
فلم يَعرَ خَدّي من الدّمعِ فيه
ولا ناظري بالجفونِ اكتسى
تَذكّرتُ عهدَ الحمى فاستَهل
فللّهِ ذِكريَ عهْدَ الحِمى
ولم يعُدِ الصُّبْحُ لكنّني
غَسلْتُ بدَمْعيَ ثوبَ الدُّجى
وفتّانةٍ سلَبتْني الفؤادَ
بعَيْنٍ لها سلَبْتها المَها
كما يَنتضِي سيفَه غاضبٌ
وأوّلُ ما غَضِب المُنتضى
تَمَنّيتُ عَودةَ أيامِها
وهل راجعٌ زمَنٌ قد مضى
نظرتُ إلى أخْرَياتِ الشّبابِ
وقد كاد أن يتَناهَى المَدى
وعهدُ التّصابي كأنّي به
يَمُرُّ كما مَرَّ عهدُ الصِّبا
أقولُ لرَكْبٍ غَدَوا مُعرِقينَ
على العيسِ نافخةٌ في البُرى
قِفوا لي أُسايرْكُمُ وَقْفَة
فَعَنْسيَ مرحولةٌ للنّوى
وضُمُّوا إليكم صغيراً كما
بَنو النّعْشِ يَستصحبونَ السُّها
وإنْ طَوَّفوا حولَ قُطْبِ السّماءِ
فَسِيروا نطُفْ حولَ قٌطْبِ العُلا
وما هو إلاّ حريمُ الإمام
فقد ظَلَّ مَقْصدَ كُلِ الورى
فلمّا أملْنا إليه الرِّكابَ
مُواصلةً سَيْرَها بالسرى
ذَرَعْنَ بنا البِيدَ ذَرْعَ الرِّداءِ
بأيدٍ سريعةِ رجَعِ الخُطا
فلمّا بدا من سوادِ العراقِ
لأعيُنهنَّ بَياضُ الصَّوى
وغَنّى الحُداةُ وراء المَطِي
وقالوا وصلْتَ فماذا تَرى
تَنَفّسَ في الجَوِّريحَ الجَنوبِ
بُكوراً معَ الصُّبْح لمّا بَدا
بناشئةٍ من رقيقِِ الغَمامِ
بها الأفْقُ عند الصّباح احتَبى
فلم تُطْرفِ العين حتّى استطار
سَناها وحتّى استدارَالرَّحا
وراقَ العيونَ لها عارِضٌ
إذا ضَحِك البرق فيه بكَى
فظَلَّ كأنَّ ارتقاصَ القِطارِ
بوَجْهِ الصّعيدِ افْتِحاصُ القَطا
وحارَ له الرَّكبُ فوقَ الرَكابِ
وقد أصبحَ السّيل ُ مِلءَ المَلا
فقلتُ وقد حالَ دونَ المَسيرِ
ألا ما أقَلَّ حياءَ الحيا
ألم تَدْرِياغيثُأم قد درَيْتَ
بأنّا وفودُ إمامِ الهُدى
نسيرُ إلى ابْنِ الّذي أطلقَتْكَ
يَداهُ لدى المَحْلِ لمّا دَعا
رأى زمَناً حبسَ اللهُ في
ه قَطْر الغمامِ بما قد جَنى
على حينَ ضَجّتْ بلادُ الحِجازِ
إلى رَبِّها ضَجّةً من ظَما
فقام إلى القطْرِ فافتكَّهُ
من الأَسْرِ صِنْوُ أبى المُصطَفى
بأنْ يَلِيَ الأرضَ أبناؤه
إلى الحَشْرِ يَرْوونَها بالنّدى
فما الغيثُ مثْلَكَ في شِيمةٍ
ولكنّه عَبْدُك المُفْتَدى
وما يَنْزِلُ الغيثُ إلا لأنْ
يُقَبِلَ بين يَديْك الثّرى
فللّهِ دولةُ مُستَخلَفٍ
به راحَ مسظهِراً واغتَدى
غدا الدّينُ والملكُ في ظِلِّه
وكُلٌّ مَنيعٍ رفيعٌ الذُرا
يُشافُ ويُشْفَى بآرائه
إذا مَسّه صَدأُ أو صَدى
أعارَ الاعاديَ هاماً متى
أبَوا شُكْرَهُ ارتجعَتْها الظُّبى
وأعطَتتْ زكاةَ النّدَى كفُّه
فنالَتْ يَدُ البحر منها الغِنى
وأُقسِمُ ما مثْلُه في السّخا
ءِ إلا زمانٌ به قد سَخا
وَلاؤك أوفَى أبٍ لامْرىءٍ
فَخاراً إذا ما إليه اعتَزى
وما جعل الدّهْرَ صَعْبَ الإباءِ
سوى أنَّه بذُراكَ احتمى
وما جاد بالطّبعِ كفُّ السحا
بِ بلْ بمِثالِ يدَيْكَ احتذى
فلله مَلْكٌ بكِلْتا يدَيْهِ
يُحيِي الهُدَى حينَ يُردي العِدا
كإلْفِ مَواهبِه للأكُفْ
ف إلْفُ قَواضبِه للطُلى
فلو ضافَه كُلُّ وَحْشِ الفلاة
بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي







اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
روائع الشعر العراقي/ناصح الدين الارجائي/اذا لم يخن صب ففيم عتاب/ج1 ناطق العبيدي
0 130 ناطق العبيدي

الكلمات الدلالية









الساعة الآن 10:05 PM