شبهة أن عيسى ابن الله مبنية على معتقدات تخالف العقل والمنطق، وتتنافى مع براهين الوحدانية.
يُرد عليها من خلال القرآن الكريم والأدلة العقلية ببيان أن عيسى عبد الله ورسوله، وأن الله سبحانه وتعالى منزه عن الولد.
إليك تفصيل الرد عبر محاور رئيسية:
1. الرد من القرآن الكريم (المنهج العقدي):
القران الكريم حسم هذه القضية بشكل قاطع ينفي أي شبهة للبنوة أو الألوهية، ومن أبرز الآيات في ذلك:
نفي الصاحبة والولد: قال تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: 101].
تنزيه الله عن اتخاذ الولد: قال تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ [مريم: 88-91].
تحديد هوية عيسى: حين قال عيسى عليه السلام في المهد: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ [مريم: 30].
2. الرد العقلي والمنطقي:
استحالة الحاجة للولد: البنوة في حق البشر تكون امتداداً للنوع واستمراراً للحياة بسبب الضعف والموت، أما الله فهو الحي القيوم الذي لا يموت، وهو الغني المطلق، قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.التناقض في مفهوم الإله والإنسان: اتخاذ الإله لابن يعني أن يكون هذا الابن من جنسه (إلهاً مثله)، وهذا يؤدي إلى تعدد الآلهة وهو باطل عقلاً.
بطلان الاستدلال بـ "ميلاد عيسى بلا أب"الذين يقولون بأنه ابن الله يستدلون أحياناً بأنه وُلد من أم دون أب بشري، والرد على ذلك:خلق آدم أعجب: خلق الله سبحانه وتعالى 3. آدم من تراب بلا أب ولا أم:
ومع ذلك لم يقل أحد إن آدم ابن الله.مثل عيسى عند الله: قال تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: 59]. فبمجرد كلمة الله (كن) وُجد عيسى، فهو دليل على القدرة المطلقة، وليس دليلاً على البنوة.
4. الرد اللغوي (معنى "ابن الله"): مصطلح "ابن الله" أو "أبناء الله" ورد استخدامه في النصوص القديمة ليدل على الله له اولاد وهذا نفاه ااقران الكريم .
.gif)