أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

الفيلسوف الفرنسي جاك ماريتان

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين   الفيلسوف الفرنسي جاك ماريتان       جاك ماريتان (بالفرنسية: Jacques Maritain، مواليد 1



07-09-2026 10:29 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-04-2025
رقم العضوية : 847
المشاركات : 8,471
الدولة : العراق
الجنس :
تاريخ الميلاد : 10-7-1988
الدعوات : 1
قوة السمعة : 7,769
من اي بلد انت : العراق
ماهو دينك : الإسلام
تم شكره: 61
تم شكره: 61

الأوسمة: 6
نائب صاحبة الموقع
نائب صاحبة الموقع
المدير العام
المدير العام
نجوم ساطعة تكريم
نجوم ساطعة تكريم
الشكر والتقدير تكريم
الشكر والتقدير تكريم
النشاط المتميز
النشاط المتميز
مشرف المتميز
مشرف المتميز

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
الفيلسوف الفرنسي جاك ماريتان
 
    جاك ماريتان (بالفرنسية: Jacques Maritain، مواليد 18 نوفمبر 1882 - 28 أبريل 1973)، فيلسوف فرنسي كاثوليكي معاصر. ولد في باريس لأسرة بروتستانتية. كان لاأدريًا قبل اعتناقه الكاثوليكية في عام 1906. مؤلف لأكثر من 60 كتابًا، ساعد في إحياء أفكار توما الأكويني في العصر الحديث، وكان له تأثير في تطوير وصياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. قدم البابا بولس السادس «رسالة إلى رجال الفكر والعلم» في يوم غلق المجمع الفاتيكاني الثاني لماريتان، صديقه ومعلمه منذ فترة طويلة. فكر البابا بجدية في جعله كاردينال (وهم صحابة البابا ومستشاروه ولهم الحق في انتخابه من بينهم)، لكن رفض ماريتان هذا العرض. امتدت اهتمامات ماريتان وأعماله إلى العديد من جوانب الفلسفة، بما في ذلك علم الجمال، والنظرية السياسية، وفلسفة العلوم، والميتافيزيقيا، وطبيعة التعليم، والقداس والكنيسة.
 
    كلفت لجنة من الأساقفة الفرنسيين جاك في عام 1917 بكتابة سلسلة من الكتب المدرسية لاستخدامها في الكليات والمعاهد الكاثوليكية. كتب وأكمل واحدًا فقط من هذه المشاريع، بعنوان (مقدمة في الفلسفة) في عام 1920. لقد كان هذا الكتاب نموذجًا منذ ذلك الحين في العديد من الكنائس الكاثوليكية. كتب في مقدمته:
    «إذا كانت فلسفة أرسطو، كما أعاد توماس أكويناس ومدرسته إحياءها وإثرائها، يمكن أن تُسمى بحق الفلسفة المسيحية، لأن الكنيسة لا تشعر أبدًا بالضجر من طرحها باعتبارها الفلسفة الحقيقية الوحيدة ولأنها تنسجم تمامًا مع حقائق الإيمان، مع ذلك، يُقترح هنا لقبول القارئ، ليس لأنه مسيحي، بل لأنه حقيقي بشكل واضح. لا شك في أن هذا الاتفاق بين نظام فلسفي أسسه وثني وعقيدة الوحي، هو علامة خارجية، ضمان إضافي فلسفي لحقيقته، ولكن من خلال أدلته المنطقية، فإنه يستمد سلطته من الفلسفة.»
 
بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي
 







اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
كيف انتهت الجمهورية الفرنسية وظهر نابليون الثالث ناطق العبيدي
1 48 ناطق العبيدي
السلطات الفرنسية تفتح تحقيقات في حالات انتحار بين موظفي رئاسة الحكومة مشاعر الشاعر
0 23 مشاعر الشاعر
برينتان باريس: قصر الفخامة الأيقوني في قلب العاصمة الفرنسية طيبة
0 77 طيبة
إل بي إم دبي: قصة الأناقة الفرنسية المتوسطية في قلب الخليج طيبة
0 58 طيبة
استعراض تجربة المملكة في الوقاية من السرطان بليون الفرنسية مشاعرالشام
0 81 مشاعرالشام

الكلمات الدلالية









الساعة الآن 04:03 AM